مجمع البحوث الاسلامية
72
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الزّور ؛ الواحدة : جانحة . ( 3 : 83 ) ابن شميّل : جنح الرّجل إلى الحروريّة ، وجنح لهم ، إذا تابعهم وخضع لهم . جنح الرّجل على مرفقيه ، إذا اعتمد عليهما ، وقد وضعهما بالأرض أو على الوسادة ، يجنح جنوحا وجنحا . الاجتناح في النّاقة : كأنّ مؤخّرها يسند إلى مقدّمها من شدّة اندفاعها ، يحفزها رجلاها إلى صدرها . ( الأزهريّ 4 : 155 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : قال مدرك : إنّي لعلى جناح سفر أو رحيل ، إذا أفد ، وأزمع به . ( الجيم 1 : 124 ) كلّ شيء جعلته في نظام فهو جناح . وللعرب في الجناح أمثال ، منها قولهم للرّجل إذا جدّ في الأمر واحتفل : « ركب فلان جناحي نعامة » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 157 ) أبو عبيدة : المجتنح من الخيل : الّذي يكون حضره واحدا لأحد شقّيه يجتنح عليه ، أي يعتمده في حضره . ( الأزهريّ 4 : 155 ) الجناحان : النّاحيتان . ( الطّوسيّ 7 : 168 ) أبو زيد : جنح يجنح جنوحا ، إذا أعطى بيده أو عدل إلى ما يحبّ القوم ، وجنح العدوّ والخيل ، وجنحت الإبل ، إذا أخفضت في السّير . ( الطّوسيّ 5 : 175 ) الفرّاء : جنح يجنح بالكسر ، لغة في : يجنح ، ويجنح . ( الصّغانيّ 2 : 19 ) الأصمعيّ : جنّاح : دانية من الأرض . ( الأزهريّ 4 : 158 ) ابن الأعرابيّ : العرب تقول : أنا إليك بجناح ، أي متشوّق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 157 ) شمر : [ في حديث ] : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمر بالتّجنّح في الصّلاة » . التّجنّح والاجتناح كأنّه الاعتماد في السّجود على الكفّين ، والادّعام على الرّاحتين ، وترك الافتراش للذّراعين . [ وبعد كلام ابن شميّل قال : ] وممّا يصدّق ذلك حديث النّعمان بن أبي عيّاش ، قال : شكا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه الاعتماد في السّجود ، فرخّص لهم أن يستعينوا بمرافقهم على ركبهم . اجتنحت النّاقة في سيرها ، إذا أسرعت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 155 ) الطّبريّ : يقال منه : جنح الرّجل إلى كذا يجنح إليه جنوحا ، وهي لتميم . وقيس فيما ذكر عنها ، تقول : يجنح ، بضمّ النّون . ( 10 : 33 ) الزّجّاج : جنح اللّيل وأجنح ، إذا مال . ( فعلت وأفعلت : 8 ) ابن دريد : وجنح الرّجل ، إذا مال ، وجنحت السّفينة ، إذا مالت في أحد شقّيها ، وكلّ مائل إلى الشّيء فقد جنح إليه ، وفي التّنزيل : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها الأنفال : 61 ، وجناح الطّائر من هذا اشتقاقه ، لأنّه في أحد شقيّه ، وكلّ ناحية جناح . والجناح من قوله جلّ ثناؤه : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ البقرة : 198 ، أي ميل إلى مأثم ، واللّه أعلم . وقد سمّت العرب جنّاحا وجناحا . ومرّ جنح من اللّيل بكسر الجيم وضمّها ، وهي القطعة منه ، نحو نصفه ، كأنّ اللّيل مال بها .